الربح من الكتابة, تجارب في النشر الإلكتروني, رواياتي, عن الكتابة

تجربتي الشخصية في الربح من الكتابة

يمكنك القول أنني من أوائل الناس الذين دخلوا عالم الفريلانس، حتى قبل أن ينتشر في العالم العربي بشكله الحالي، والغريب أن هذا حدث بالمصادفة البحتة. قبل أن أدخل هذا العالم كنتُ أعمل في وظائف مختلفة، كان آخرها العمل في مركز كمبيوتر. لو أتيتَ وقتها وقلت لي أني سأتفرغ للكتابة وأترّبح منها، ربما كنتُ سأنظر إليك بتشكك، مع ملاحظة أني كنتُ أُعدُّ نفسي لأكون كاتبًا للسيناريو، وأحلام يقظة الثراء السريع تنهال فوق رأسي. حسنًا، ما أتي لم يكن متوقعًا بالكامل.

متابعة القراءة “تجربتي الشخصية في الربح من الكتابة”
الإعلان
الربح من تسويق الكتب

كيف تحقق مصدر دخل مستمر من قراءة الكتب؟

ما هو السحر الموجود في الكتب؟

نعم، أنت لم تخطيء قراءة عنوان الفقرة. بالفعل يوجد سحر في الكتب، وإلا أخبرني: كيف يغامر المرء بإخراج مالا من جيبه لكي يشتري كتابًا؟ إنه يعرف أن ثمة سحرًا يوجد بين دفتي الكتاب. ربما تكون الجملة شاعرية قليلًا، لكن عندما تفكر فيها بتمعن ستجد أنها واقعية وعقلانية لأقصى حدود العقل. تخيل عالمًا لا يوجد فيه كتب، عالمًا لا توجد فيه روايات أو قصص، عالما لا توجد فيه كتب تحتوي على معارف العصر من علوم طبيعية، مثل الفيزياء والكيمياء وغيرها، أو علوم الفلسفة والأديان وغيرها؟ هل تخيلت؟ لا بد أنك ستقول(هذا لو كنتَ من محبي القراءة تحديدًا) أن هذا هو الجحيم بعينه، أو على الأقل صورة مصغرة من الجحيم. العالم الذي لا يوجد فيه خيال، أو لا توجد فيه أوعية لاحتواء ذلك الخيال(وأقصد الكتب) سيكون عالما بشعا مظلما يكره المرء أن يعيش فيه.

لكن لماذا نقول سحرا وليس معارف مثلا؟

متابعة القراءة “كيف تحقق مصدر دخل مستمر من قراءة الكتب؟”